معلومات عنّا

النشاطات

طباعة

تمارس "إنسان" نشاطاتها من خلال ثلاثة أنواع من الحوار:

  1. الحوار من خلال شجاعة الحديث والاستعداد للاستماع

    تركّز "إنسان" على تنظيم طاولات الحوار، الندوات، اللقاءات مع الشخصيات المثيرة للإهتمام، والمؤتمرات التي يكون موضوعها آنيا وذو صلة مع الجمهورين الأوروبي والعربي على حد سواء. تحرص "إنسان" على أن لا تتحول هذه الفعاليات إلى دائرة مغلقة يلتقي فيها الخبراء، بل أن تصيب بموضوعها الأصلي ومفهومها الجمهور الواسع على المستوى الفردي. في نفس الوقت نريد تحقيق أمر آخر، وهو أن يمثّل المشاركون الرئيسيون في هذه الفعاليات طيفا واسعا من الآراء والانتماء الاجتماعي.

    تبني "إنسان" حوارا منظّما بين الساحتين في تشيكيا وأوروبا الوسطى والساحة العربية حول كثير من القضايا والمواضيع مثل: التعايش الثقافي والديني، التكامل الاجتماعي، التجارة والسياحة، تأثير التكنولوجيا الحديثة على نمو المجتمع، دور النساء في المجتمع، المشاكل البيئية المشتركة والمحددة لكلا المنطقتين، دور وسائل الإعلام وتشكيل الصورة الإعلامية، التطرف السياسي الأوروبي والعربي، مستقبل وأهمية بعض الاتجاهات السياسية ( اللبرالية، اليمين المتطرف، الإسلام السياسي)، دور المنظمات غير الحكومية، النزاع الإسرائيلي – الفلسطيني (العربي) أو المستقبل الجيو- سياسي لكلا المنطقتين.

  2. الحوار من خلال التقبّل الحساس للتعبير العاطفي

    بالتعاون مع الشركاء الآخرين تقدّم "إنسان" للجمهور التشيكي والأوروبي الفنّانين والفنّانات العرب المعاصرين، وتنظم مهرجان الأفلام العربية ومهرجان الموسيقى العربية. نتوق على المدى البعيد لإنشاء معارض خاصة بهدف عرض أعمال الفنانين العرب بشكل دائم أو مؤقت، وخصوصا هؤلاء المقيمين في الدول العربية لكن أيضا في أوروبا.

  3. الحوار من خلال قوة الحرف وانعكاس الفكر

    تعمل "إنسان" على إصدار الأدب العربي الحديث والمعاصر، وتعريف الشعب التشيكي على الكتّاب والكاتبات العرب المعاصرين، وتبني من خلال ذلك الجسور بين المجتمعين التشيكي والعربي على أساس تقاسم الحب للأدب، والتعبير عن العنصر البشري المشترك الذي يحتويه.

أن شفافية ومصداقية نشاطاتنا هي مضمونة ليس فقط من قبل مجلسي الإدارة والمراقبة، لكن أيضا من قبل الرعاة الذين هم من الشخصيات المرموقة في تشيكيا والعالمين الأوروبي والعربي.